بناء الشخصية

معلومات عن المراهقة ومراحل التطور وأهم النصائح

المراهقة

تعد مرحلة المراهقة من أهم وأخطر المراحل العمرية التي يمر بها الشخص وقد تمثل مرحلة انتقالية ما بين فترة الطفولة والبلوغ ولها طبيعة خاصة بها ويتم فيها اكتساب المهارات وتوسيع آفاق العقل وتوسيع المدارك للشخص ويبدأ في تعلم كيفية إدارة علاقته والتحكم في مشاعره

وقد يطرأ على الإنسان في تلك المرحلة الكثير من التغيرات سواء من الناحية الجسدية والذهنية والاجتماعية والعاطفية وقد تختلف تلك التغيرات من شخص لآخر وفق البيئة المحيطة بالشخص
فليس من الضروري أن يمارس جميع من يمر بتلك المرحلة نفس السلوكيات أو تطرأ عليه نفس التغيرات.

وتنقسم مرحلة المراهقة إلى ثلاثة مراحل وفق العمر وهم مرحلة المراهقة المبكرة والتي تتراوح من بين 11 إلى 14 عام، ومرحلة المراهقة المتوسطة التي تتراوح ما بين 15 إلى 17 عامًا
ومرحلة المراهقة المتأخرة التي تتراوح ما بين 18 إلى 21 عام وفي كل مرحلة تحدث التغيرات الجسدية

وليس من الضروري أن تخضع جميع النواحي للتغيرات بنفس السرعة وفي أغلب الحالات قد يسبق التطور الجسدي التطور النفسي والاجتماعي.
وسوف نتناول في موضوعنا كل ما يخص هذا الجانب وأهم النصائح لمعرفة طريقة التعامل الصحيحة مع أبنائك في سن المراهقة.

ما هي المراهقة

المراهقة
المراهقة

هي مرحلة عمرية يمر كل شخص ولكنها تختلف من مرحلة عمرية لأخرى فهي تبدأ من عمر 11 عام وقد يحدث بها الكثير من التغيرات الجسدية والتي تشمل دورات الحيض التي تتسبب في تغيير شكل جسم الإناث ونمو شعر تحت الإبط  والعانة

أما في الذكور تشمل التغيرات نمو شعر جسم وتحت الإبط والانتصاب وتغير الصوت
وفي كلا الجنسين يتم استهلاك طاقة كبيرة في تلك المرحلة مما يؤدي إلى النوم لساعات طويلة بالمقارنة بالوقت السابق.

اقرأ أيضاً: بناء شخصية الطفل و6 قواعد متبعة في التربية

تعريف المراهقة وأهم التطورات التي تحدث بها

يطرأ على الشخص في مرحلة البلوغ بعض التغيرات سواء من حيث التفكير أو السلوك أو التغيرات الجسدية وقد تبدأ تلك المرحلة في الذكور من عمر 13 عامًا وفي الإناث من عمر 11 عامًا

وتحدث بسبب تغير الهرمونات التي تؤثر على الحالة المزاجية للشخص وقد يتم اكتمال النمو الجسدي للمراهقين في الفترة ما بين 15 إلى 17 عامًا (المراهقة المتوسطة).

نجد أن معظم الأبناء في سن المراهقة يتغيرون في الشكل ويكون حجمهم أكبر من آبائهم ويصبحوا قادرين على الإنجاب ولكنهم مازالوا يحتاجون إلى الدعم والمساعدة من ذويهم وعلى الرغم من تشابه التغيرات الجسدية لمعظم المراهقين ولكن العمر يختلف من مراهق لآخر وفق بعض العوامل مثل الجنس والتغذية والبيئة المحيطة.

وهناك تغيرات جسدية تتخذ مسارًا سريعًا ما يسبب القلق والارتباك لدى المراهقين تحديدًا غذا كان هذا التطور قبل أو بعد أقرانهم في العمر ولكن هذا الأمر طبيعيًا ولا يشكل أي خطورة فكل الأمر أن هناك حدود عمرية فاصلة قد تتحكم في تطور المظهر الخارجي لدى المراهقين في مرحلة البلوغ.

متى تبدأ المراهقة؟

تبدأ مرحلة المراهقة من سن الحادي عشر إلى الواحد والعشرين ولكن في العادة قد تظهر على الإناث قبل الذكور وقد يختلف العمر من شخص لآخر وذلك وفق عدة بعض الخصائص وقد تعد تلك المرحلة من أهم المراحل التي تحتاج دعم كبير من الآباء للأبناء لمنع المشاكل النفسية التي يقع فيها معظم المراهقين وتدفعهم إلى إيذاء أنفسهم بدون تفكير مسبق والانحراف لتجربة الأشياء الجديدة والخطرة، و تنقسم المراهقة إلى ثلاث مراحل عمرية سوف نتناول الآن كل مرحلة بالتفصيل:

مرحلة المراهقة المبكرة

تبدأ في المرحلة الإعدادية ويطرأ على المراهق بعض التغيرات الجسدية والجنسية والانفعالية وتبدأ عملية البلوغ وظهور الصفات الجنسية ويتعرض للكثير من الضغوط النفسية والاضطرابات الفكرية فيبدأ في الانعزال عن أسرته وأصدقائه وتظهر حالات من عدم الاتزان الفكري والتعصب على أقل الأشياء وبشكل مبالغ فيه.

مرحلة المراهقة الوسطى

تبدأ في مرحلة الثانوية وقد يخضع المراهق قبلها إلى الكثير من التطورات الداخلية والنمو ليصبح في تلك المرحلة أكثر تكيفًا وهدوءًا مع استمرار النمو ولكن بشكل أقل من المرحلة السابقة، وقد تظهر الرؤية واضحة أمام الشخص حتى يستطيع أن يحدد ميوله واتجاهاته ورفض التمرد من السلطة العليا سواء في المنزل أو المدرسة مع استمرار نمو الدماغ والقدرة على اتخاذ القرارات بشكل مستقل والتحكم بشكل أكثر في الانفعالات وردود الأفعال ولكن ليست بنفس الكيفية كما في مرحلة المراهقة المتأخرة التي ينضج فيها العقل تمامًا.

المراهقة المتأخرة

تُعرف تلك المرحلة بمرحلة الشباب وقد تتميز تلك المرحلة بالنضج العقلي بشكل كبير بالمقارنة مع المراحل السابقة حيث يصبح الشخص يفكر ويحلل الأمور بشكل أفضل حتى يستطيع اتخاذ قراره بدون تردد أو تأثير من الآخرين مع الرغبة في إثبات ذاته وقدراته للآخرين وإنه أصبح قادرًا على تحمل المسئولية والتخطيط للمستقبل وذلك بسبب اتساع مدارك العقل والآفاق والقدرة على التخطيط للحياة الشخصية والعمل والاستقرار العاطفي.

ما هي الأمراض التي تصيب المراهقين

المراهقة
المراهقة

قد يُصاب بعض المراهقين في تلك الفترة بأمراض تناسلية وعقلية ولذلك تعد مرحلة المراهقة من المراحل العمرية الحرجة بسبب عدم استقرار الهرمونات والتغيرات السريعة ومن أبرز الأمراض العقلية التي يتعرض لها المراهقين من الجنسين:

الوسواس القهري

قد يتعرض الشخص لرؤية أو سماع أشياء توجد في ذهنه فقط رغم عدم صحتها في الأساس ولابد أن يتم عرضه على طبيب ومعالج نفسي لوضع برنامج معين لتفريغ الطاقة في ممارسة هوايته أو الأنشطة التي يفضلها بدلاً من الاستسلام لتلك الهواجس التي تنتهي به إلى الانتحار أو أذية النفس.

الاكتئاب

يعاني الشخص من تغير وتقلب في المزاج وقد يسبب الاكتئاب الشعور بالإحباط وقلة الثقة بالنفس وبالتالي ينتج عن الشخص سلوكيات وتصرفات غير مفهومة وقد يتم علاج تلك المشكلة بالتحدث مع الأبناء ومحاولة احتوائهم لمعرفة أفكارهم وإذا لم ينجح الأمر حينها عليك أن تلجئ إلى معالج نفسي.

الشيزوفرينيا

يصاب الشخص باضطرابات نفسية تجعله يتصرف تصرفات عدائية وعدم الرغبة في التفاعل مع الآخرين أو الانخراط معهم والعزلة دائمًا وتلك المشكلة تستوجب تدخل الأهل وطلب المساعدة من طبيب نفسي.

الذهان

يصاب المراهق بالأوهام والهلوسة والشعور بالذنب دائمًا والرغبة في الانعزال عن جميع الأشخاص وقلة التركيز واضطرابات في النوم مثل السهر لأيام متواصلة أو النوم لساعات طويلة دون أن يشعر الشخص.

ما هي التطورات الذهنية في مرحلة المراهقة؟

قد نجد أن معظم المراهقين يتصرفون بطريقة عشوائية دون أن يدركوا عواقب تلك التصرفات قبل أن يفعلوها وفي مرحلة المراهقة المتأخرة يبدأون بإدراك الأمور بنظرة مختلفة عن أي وقت سابق وعلى الرغم من محاولة محاكاة غيرهم في التصرف بحكمة إلا أنهم يكونوا غير قادرين على تطبيق تلك المهارات العقلية في جميع أمور حياتهم مما يدفعهم إلى التسرع ويجعلهم دائمًا في حاجة إلى يد العون والمساعدة.

أعراض المراهقة

المراهقة
المراهقة

تبدأ مرحلة المراهقة بعد انقضاء فترة الطفولة وبراءتها ويتراوح من سن 11 عام إلى سن 21 عام وقد يطرأ على المراهق الكثير من التغيرات الجسدية والسلوكية والفكرية
أيضًا ليبدأ من هنا كثرة العناد والتمرد المستمر والكثير من الأعراض الأخرى التي نتناولها الآن:

تقلبات في المزاج

من أهم العلامات التي تؤكد دخول ابنك في سن المراهقة هي التغيرات النفسية الملحوظة وسرعة الغضب حيال اتفه الأسباب وتقلب المزاج بسرعة ويبدأ المراهق في التصرف بطريقة غريبة ليثبت وجوده للآخرين وفرض شخصيته على من حوله
وقد يستطيع الآباء التعرف على تلك الحالة بسهولة والتمييز إذا ما كان هذا الأمر طبيعيًا
ويمكن التعامل معه بسلوك معين حتى تمر مرحلة المراهقة بسلام أم يتطلب استشارة طبيب نفسي.

ظهور أعراض التعب

تظهر بعض الأعراض الجسمانية على المراهق مثل الضعف العام وتغير في نمط النوم وعادات الأكل وبالتالي الشعور بآلام في الرأس والمعدة والظهر وقد يلاحظ الآباء تغير في سلوكه مثل الاهتمام المفرط بالمظهر العام أو عدم الاهتمام.

عزلة المراهق والانطواء عن المجتمع حوله

يبدأ الأبناء في تعزيز الخصوصية لديهم ولأن مرحلة المراهقة من أكثر المراحل التي يحدث بها اضطراب نفسي وتغير سلوكي فيلاحظ الآباء على أبنائهم بعض التصرفات مثل الرغبة في الانعزال عن المجتمع بشكل عام مثل عدم الرغبة في حصور تجمعات الأسرة أو الذهاب إلى المدرسة والانطواء دائمًا واتخاذ القرارات المتهورة والغير مسئولة.

التغير في سلوك المراهق

قد تطرأ بعض التغيرات في سلوك المراهق وذلك لأنه ينتقل من مرحلة إلى مرحلة أخرى ولكي عليك أن تفرق حينها بين التغيرات الطبيعية والتغيرات التي توحي بدخولك ابنك في مرحلة الاكتئاب فعليك أن تتعامل معه بمرونة وعدم الضغط عليه وأن تترك له مساحة ليتعامل ويتخذ قراراته وعندما يشعر ابنك بتلك الطريقة من تلقاء نفسه ستجده يتجه إليك لأخذ مشورتك وسماع رأيك.

وقد تشمل أيضًا تلك التغيرات عدم الانتباه إلى المذاكرة أو تراجع مستواه عن المعدل الطبيعي له وذلك بسبب الاضطرابات النفسية والهرمونية التي يتعرض لها في تلك الفترة ويبدأ في إهمال الأنشطة المفضلة له وعدم الاكتراث بالأولويات السابقة.

كيف تتعامل مع التغيرات النفسية في مرحلة المراهقة

المراهقة
المراهقة

تعد مرحلة المراهقة من المراحل التي تحتاج مضاعفة الرعاية والاهتمام من الآباء لأبنائهم لكي تمر بشكل سليم وإليكم أهم النصائح التي تساعدك على التعامل مع التغيرات النفسية التي يتعرض لها ابنك في مرحلة المراهقة:

عليك أن تستمع جيدًا وباهتمام إلى ابنك وعدم انتقاده بشكل مستمر لأن ذلك سيدفعه إلى عدم الرغبة في التحدث والانطواء وحاول أن تفكر معه بلطف وهدوء وتهتم بميوله وأفكاره وتساعده في انتقاء أصدقائه.

حاول أن تتقبل تلك التغيرات وتتعامل معها بشكل جيد حتى وإن لم تكن متفقة مع فكرك
ولكن هذا الأمر طبيعيًا تحديدًا في مرحلة المراهقة وإظهار الاحترام لاختياراته ورغباته

والمقصود هنا أن يتم تقبل التغيرات بحزم مع الحب في نفس الوقت
حتى تستطيع أن تكتسب ابنك إلى صفك وتجله يلجأ إليك في أزمة يمر بها.

حاول أيضًا أن تنقل له خبراتك في الحياة وتشاركه معك مثل كيفية اختيار وظيفة له أو يختار كليته، كيف يقود السيارة، كيف يتصرف في أمواله فإن تلك التصرفات ستكون سلاح ذو حدين من جهة تجعله يقرب لك أكثر ومن جهة أخرى تجعله يثق بك

وحاول دائمًا أن تجعل أجواء البيت مناسبة حتى يتمكن من استضافة أصدقائه في المنزل وقضاء وقت أطول فيه بدلاً من الخروج والسير في الشوارع بلا هدف.

مشاكل سن المراهقة للبنات

قد تواجه الفتيات بعض المشكلات نتيجة التغيرات الهرمونية والجسدية مما يزيد من الارتباك لديهم ويزداد الأمر صعوبة مع كثرة الضغوط من الدراسة والحياة الاجتماعية
لنجد أن معظم المشاكل التي تظهر في فترة المراهقة للفتيات:

عدم الرضا عن المظهر العام لهن وتأخذ تلك المشكلة حيزًا كبيرًا من تفكيرهن ويبدأن بقارنة أنفسهن بالصور الموجودة عبر الإنترنت أو بالفتيات في أعمارهن.

المشاعر الجياشة حيث تبدأ في الانجذاب إلى الجنس الآخر والوقوع في الحب ومن هنا يأتي دور الأم التي تبدأ في التحدث مع ابنتها وتحذيرها من عواقب هذا الأمر لأن المشاعر غير مستقرة ومؤقتة والانجراف في علاقات الحب لا يجني لها شيئًا إلا السلب.

الصداقة فمن الممكن أن تنجرف الفتيات إلى صداقات سيئة لا تجلب لها سوى المشاكل
وهنا أيضًا يأتي دور الأم في تحجيم العلاقات الاجتماعية للفتاة.

التنمر وتعد تلك المشكلة من أكثر المشاكل الشائعة بين الفتيات في سن المراهقة
مما يتسبب في الإصابة بالاكتئاب والتأثير على شخصياتهم وسلوكهن.

التقلبات المزاجية وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تطرأ عليهن
فتتحول التصرفات إلى انطوائية أو عدوانية أو الإصابة بالاكتئاب
وقد تم إجراء إحصائية في عام 2017 أن حوالي 13% من المراهقين يصابون بالاكتئاب
قبل أن يصلوا سن الرشد وتحديدًا الفتيات.

مشاكل سن المراهقة للاولاد

المراهقة
المراهقة

يمر الأولاد بمرحلة المراهقة والتي أوضحها الكثير من علماء النفس حول العالم على أنها مرحلة فاصلة مهمة في حياة الأبناء والتي يواجه فيها المراهق الكثير من التغيرات الهرمونية والجسدية

وقد تبدأ من سن 13 إلى سن 25 وقد تختلف من مراهق لآخر
ومن المعروف أنها تبدأ وتنتهي عند الفتيات قبل الأولاد ومن أبرز المشاكل:

  • المبالغة في لوم الذات أو الشعور بالذنب.
  • الإحباط والنظر للمستقبل بنظرة الفشل وعدم القدرة.
  • نوبات البكاء المتكررة بدون أي سبب واضح.
  • كثرة النوم أو الأرق.
  • فقدان الشغف تجاه الأنشطة والأولويات التي كان يفضلها من قبل.
  • العزلة وعدم الرغبة في الانخراط مع المجتمع حولهم.
  • التشتت وعدم القدرة على التركيز أو التفكير بشكل جيد.
  • تغيرات في الشهية.
  • عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي أو النظافة الشخصية.

مشاكل المراهقين مع الأهل

الخوف الزائد على الأبناء ولأن تلك الفترة تكون حساسة في عمر الأبناء والرغبة في حمايتهم من الوقوع في المشاكل والصعوبات مما ينعكس على علاقتهم مع الأهل.

سوء التواصل معهم كثرة المشاكل مع الأهل فقد يبدأ المراهقين في التمرد ورفض قرارات السلطة العليا عليهم
مما يخلق المشاكل والخلافات بين الأهل ويغيب الحوار بينهم.

عدم المسئولية للمراهقين وهي من أبرز المشاكل التي تخلق خلافات كبيرة مع الأهل فهم يرفضون الاستجابة لما يطلبه الآباء وفي نفس الوقت لا يعرفون كيفية تدبير أمورهم بشكل سليم
ونجد أن التصرفات هوجائية بدون تفكير ومن هنا تقل مسؤولياتهم تجاه الواجبات المطلوبة
مثل عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة والالتزام في الدراسة أو الواجبات الأسرية التي يجب أن ينتبهوا إليها.

مشاكل المراهقين وحلولها

المراهقة
المراهقة

كما ذكرنا من قبل بأن فترة المراهقة ليست مجرد فترة عادية في حياة الأبناء
ومع بداية تلك الفترة إلى آخرها يستمر نمو العقل والمدارك والمعرفة
ويمر المراهق بالكثير من التغيرات التي يجب أن يحتويها الآباء بشكل سليم
لكي تمر تلك المرحلة بسلام وبدون مخاطر

حيث نجد أن معظم المراهقين يلجأون إلى الطرق الملتوية والانحراف لتجربة الأشياء الخطيرة
دون الاكتراث لعواقب الأمر ولذلك يجب على الآباء في تلك الفترة الالتزام بالنصائح التالية:

  • احتواء الأبناء سواء من حيث التفكير والاهتمام.
  • مشاركتهم في كل شيء.
  • تخليق أجواء هادئة ومناسبة في المنزل حتى لا يشعرون بالملل والحاجة إلى الخروج دائمًا.
  • الاستماع إلى مشاكلهم دون انتقاد أو تسفيه من آرائهم.
  • التعرف على أصدقائهم والبيئة المحيطة بهم حيث أن الأصدقاء هم العائلة الثانية للأبناء خارج المنزل.

متى تنتهي فترة المراهقة عند الشباب ؟

تختلف فترة المراهقة باختلاف البيئة المحيطة فهناك أشخاص تتعرض لفترات مراهقة طويلة
والبعض الآخر قصيرة ومن الممكن أن تمتد إلى عشر سنوات

وقد يمر المراهق فيها بعدة تغيرات فسيولوجية وهرمونية تؤثر على المظهر العام والتفكير والسلوكيات
وهي من أخطر المراحل العمرة التي تمر على الإنسان ولابد على الآباء أن يتعاملوا بطريقة معينة في تلك الفترة.

اقرأ أيضاً: كتب تطوير الذات للمرأة عن طريق 6 كتب

وفي النهاية نكون قد عرضنا لكم كافة المعلومات عن تطورات سن المراهقة.

 

السابق
علاج القلق الدوائي والنفسي أسبابه وأنواعه
التالي
انواع الانفعالات وطرق التعامل معها

اترك تعليقاً