تنمية بشرية

ماهي التنمية البشرية

التنمية البشرية

أصبح علم التنمية البشرية واحدًا من أهم العلوم التي تهتم بها جميع دول العالم، فكل الدول التي تريد التقدم والرقي تهتم بهذا العلم؛ لأنه يستهدف إصلاح البشر أنفسهم الذين بدورهم يصلحون المجتمع بأكمله، فتسعى التنمية البشرية إلى خلق شخص قادر على العمل والإنتاج في مجتمعه وقادر على تكوين علاقات اجتماعية مع المحيطين به ويكون ذو عقلية قادرة على التعامل مع كل التطورات التي يشاهدها العالم كل يوم، وسنتحدث في هذا المقال عن كل ما يخص التنمية البشرية.

فهرس المقال

التنمية البشرية

مفهوم التنمية البشرية: عبارة عن عملية تستهدف الإنسان بجميع جوانب شخصيته الاجتماعية والجسمية والعقلية والنفسية، وتحاول أن تصلح كل هذه الجوانب حتى يصبح الإنسان يقدر ذاته ويحترم قدراته ومهاراته ويتعامل مع كل الضغوط التي تواجهه بطريقة صحيحة، والأمر لا يتوقف على إصلاح الإنسان فقط بل إعداده ليخدم مجتمعه ويساهم في تطويره.

أهداف التنمية البشرية

  • القضاء على البطالة وارتفاع الإنتاجية حتى يصبح الإنسان قادر على سد احتياجاته الأساسية أولاً وليرتقي ويفكر في نجاحات أخرى، فلا يمكن للإنسان أن يرتقي ولم يقدر على سد احتياجاته الأساسية أولاً.
  • إيجاد الطرق والوسائل التي تساعد على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين الجميع في التعليم والعمل.
  • تحسين الرعاية الصحية والمحافظة على صحة الأفراد سواء كانوا أطفال أو شباب أو كبار سن.
  • تعزيز الثقة بالنفس لدى الفرد حتى يرى نفسه بصورة صحيحة ويكون مفهوم ذات إيجابي، ومن ثم يبدأ في اكتشاف قدراته ومهاراته.
  • الحفاظ على الصحة النفسية للإنسان، وهي واحدة من النواحي التي لابد من الاهتمام بها حتى يصبح الإنسان قادر على مواجهة القلق الذي يسود المجتمع، فنحن نعيش في عصر القلق.
  • الاهتمام بالجانب العقلي للإنسان أي الاهتمام بالعمليات العقلية كالذاكرة والحفظ.
  • اكتشاف قدرات ومواهب كل فرد، كالرسم والطهي والأشغال اليومية ومهارة الإقناع.
  • تطوير الإنسان في عمله وتعلمه زيادة الإنتاجية في وقت قصير، أي العمل بصورة صحيحة غير مرهقة، ومساعدته على الالتحاق بالوظيفة التي تناسب قدراته، أي وضع الشخص المناسب في المكان المناسب (أفلاطون).
  • حماية الإنسان من الأفكار الخاطئة التي من شأنها أن تدمر حياته، كفكرة إن النجاح حظ وليس الجميع قادر على تحقيقه، واستبدلها بفكرة أن كل إنسان يمتلك قدرات ومهارات يتميز بها عن غيره، ولكنها تحتاج فقط إلى استغلال وعمل حتى تظهر.
  • القضاء على كل العادات السلبية في حياة الإنسان كالأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسب عالية من الدهون والسكريات وتضيع الوقت والاستهتار بالعمل، واستبدالها بعادات مفدية كاحترام الوقت والمواعيد والكف عن التأجيل أو التسويف وتعزيز مفهوم العمل الجماعي.
  • تنمية السمات الحميدة لدى كل فرد، ومنها الثقة بالنفس والقدرة على التحكم في مشاعر الغضب، وحب العمل وإتقانه والرغبة في زيادة الإنتاج.

أنصحك ب : أهداف التنمية البشرية | خطوات متكاملة نحو النهوض بالأشخاص والمجتمعات

مقومات التنمية البشرية

المقومات عبارة عن وسائل تساعد على تحقيق التنمية البشرية لجميع الأفراد، وهي ما يلي:

التعليم

لا يمكن تحقيق التنمية البشرية دون تنمية الجانب العقلي للإنسان، أي لابد من الاهتمام بالتعليم الذي يؤثر في تشكيل عقلية الإنسان ومن ثم ينظر إلى الأمور بشكل مختلف غير سطحي، ويصبح قادر على التحكم في ذاته واكتشاف قدراته وإمكانياته.

التدريب

الجانب التطبيقي مهم جدًا في هذا المجال، فلكي يستطيع الإنسان أن يتطور عليه أن يتدرب على كيفية اكتساب الخبرات والمهارات وكذلك كل الأفكار الصحيحة المنطقية ومن ثم يبدأ في الإبداع واكتشاف القدرات التي يتمتع بها وينميها.

الثقافة

الثقافة مكملة للتعليم، فالشخص المتعلم يتصرف بطريقة صحيحة تتناسب مع ثقافة المجتمع الذي يعيش فيه، أبمعنى أنه يتصرف بطريقة منتظمة ويضع لنفسه أهداف مناسبة لثقافته، فنحكم على السلوك إذا كان سوي أم غير سوي من خلال مقارنته بثقافة المجتمع الذي يعيش فيه الفرد.

وسائل الحماية الاجتماعية

هي من أقوى المقومات التي تساعد في تحقيق التنمية البشرية، وتعني الاهتمام بالأطفال الأحداث من جميع جوانب الشخصية، أي سرعة توجيههم ومساعدتهم لكي يصبحوا مواطنين صالحين قادرين على الرقيّ بالمجتمع، أي ضمان لهم مستقبل أفضل بعيدًا عن الجرائم والانتهاكات التي من شأنها أن تدمر المجتمع.

معوقات التنمية البشرية

تعني أن هناك مجموع من المشاكل التي ينتج عنها عدم القدرة على الارتقاء بالفرد، وهي:

المشاكل السياسية

تؤثر بشكل سلبي تمامًا على، فالخلافات السياسية التي ينتج عنها الحروب والمشاكل الاقتصادية وانعدام الشعور بالأمن تمنع الفرد من النمو بشكل طبيعي سوي.

المشاكل الاقتصادية

تؤدي إلى انتشار الفقر والبطالة وعدم كسب المال الذي يؤدي إلى عدم قدرة الفرد على سد احتياجاته الأساسية من طعام وشراب وملبس، ومن ثم يتأثر نفسيًا بشكل كبيرًا ويصبح معاقًا عن تنمية ذاته وقدراته.

المشاكل الصحية

تعيق عملية التنمية، فكيف يرتقي الإنسان وهو مصاب بأمراض مثل سوء التغذية الناتجة عن عدم القدرة على توفير الطعام، كل هذا ناتج عن المشاكل الاقتصادية والسياسية السابق ذكرها.

المشاكل التعليمية

كيف يمكن الارتقاء بالإنسان في ظل كل هذه المشاكل التعليمية، فالتعليم هو المختص بترقية الجانب العقلي، فلا توجد تنمية للأفراد بدون تنمية العقل.

المشاكل الاجتماعية والثقافية

تؤثر المشاكل أو المعوقات الاجتماعية والثقافية على التنمية الاجتماعية بشكل مباشر، ومن أمثلتها التعصب في الآراء التي ينتج عنها العديد من الخلافات بين الأفراد، فنحن نحتاج إلى القضاء على التعصب بأنواعه حتى يمكن تحقيق تنمية بشرية.

إقرأ أيضًا : مجالات التنمية البشرية ودورها في تحسين حياة الإنسان

نشأة التنمية البشرية

سنعرض في السطور القادمة تاريخ التنمية البشرية وفي أي زمن بدأت وكيف تطورت بين الأزمنة، كالتالي:

المرحلة الكلاسيكية

بدأ هذه المرحلة بعد الحرب العالمية الثانية التي نتج عنها مشاكل اقتصادية كبرى، فبدأت الدول تهتم بالجانب الاقتصادي للتنمية البشرية، وفي هذا الوقت كانت الدول ترى أن طرفي تحقيق التنمية هما الأفراد ورأس المال، فبدأت في فكرة زيادة الإنتاج وتحسين دخول الأفراد والقضاء على الفقر، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدل في توزيع الدخول بين الأفراد.

من السبعينيات حتى التسعينيات

اختصت التنمية في هذه الفترة بالناحية الاجتماعية أكثر من الناحية الاقتصادية، ولكنها لم تهتم بتحقيق السعادة والرفاهية بين الناس، ولكن مع حلول عام 1970 أعادت الأمم المتحدة مفهوم التنمية البشرية، وأكدت على ضرورة تحقيق السعادة والرفاهية من خلال الاهتمام بالجانب النفسي للأفراد بشكل كبير، وذلك يتحقق من خلال المساواة في المعاملة والمساواة في توزيع الدخول بين الأفراد.

مبادئ التنمية البشرية

عبارة عن 7 مبادئ يؤكد عليها المدربين بشكل دائم، فهي عبارة عن سبع مفاتيح تساعد الفرد على التغير والتطور نحو الأفضل، والمبادئ هي:

1- التغلب على الضعف

وسيلة من الوسائل التي تساعد على بناء شخصية قوية ينظر إليها الناس بأهمية، وهو ما يتمناه جميع المدربين؛ لأن هذا يضفي طابع معين لدى طالبي المساعدة، حيث ينظرون إليهم على أنهم لديهم إجابات لكل الأسئلة التي تدور في ذهنهم أو الأسئلة التي يفصحون عنها، ولكن الحقيقة أنهم يسعون دائمًا للحصول على الإجابات لمساعدة الآخرين وليس لديهم كافة المعلومات كما يعتقد الكثير.

2- تحديد الاتجاه

لكي ينمي الشخص من ذاته عليه أن يحدد النقطة التي يريد الوصول إليها، فبهذا يمكنه رسم الخطة التي توصله لهذه النقطة كالتدريب والتعلم، والشعور بالأمل والتفاؤل تجاه تحقيق الهدف، ويصبح لديه دافعية لكي يتخطى كل الأزمات والعواقب التي تحول بينه وبين تحقيق هدفه.

3- تطوير العلاقات الاجتماعية

بما أن الإنسان كائن اجتماعي بالفطرة ولا يمكن أن يعيش بمفرده بمعزل عن الناس، فعلى المدرب أن يطور الجانب الاجتماعي لدى، الفريق ذلك من خلال أن يكون قدوة حسنة يُحتذى بها في هذا الصدد، فعلى سبيل المثال يمكنه أن يعملهم ذلك من خلال إقامة علاقات جيدة بين أعضاء الفريق.

4- إعادة النظر بالقيمة الذاتية

مجموعة القيم التي يصدق فيها الفرد وتكون شخصيته، لذا إذا أراد الفرد أن يرتقي بنفسه عليه أن يتبنى مجموعة من القيم التي تساعده في ذلك، كحب العمل والأمانة والاستقرار المادي.

5- المبادرة الدائمة

على الفرد دائمًا أن يكون مبادر ومقدام في حياته حتى ينمي من نفسه، وعلى مدرب التنمية البشرية أن يكون مبادر ومقدام يساعد المتدربين على ذلك.

قد يعجبك أيضًا : مواضيع التنمية البشرية | مجموعة من الأفكار لتطوير الذات وتحقيق النجاح

6- تكوين عقلية محبة للتعلم

من الأفضل أن ننظر إلى كل المشاكل التي تواجهنا في حياتنا على أنها فرص للتعلم، وبهذا ننتهي من أي مشكلة بدروس مستفادة تجعلنا ننظر للحياة بشكل أفضل كما تساعد في تقوية الشخصية، لذا التعلم مهم للغاية.

7- زيادة المعرفة والمهارة

يعني ضرورة استغلال المهارات وزيادة المعارف، حتى نتمكن من حل المشكلات وتحسين العلاقات الاجتماعية مع الآخرين، فالمعرفة والمهارة تجعل الإنسان واثق في نفسه ومن ثم تكوين مفهوم إيجابي عن الذات.

كتب تنمية بشرية

تساعد على حل كثير من المشكلات التي تواجه الإنسان، سواء مشاكل التفكير أو المشاكل النفسية أو المتعلقة بإدارة الوقت، ومن أمثلة هذه الكتب:

القاعدة x10

ألفه غرانت كاردوني، ويرى فيه أن هذه القاعدة تتضمن الطريقة الصحيحة للعمل الذي ينتج عنه تغيير الشخصية نحو الأفضل، فتساعد الفرد على النظر للأهداف بطريقة مختلفة حتى تصبح أهداف أخرى، وذلك من خلال التطوير الذاتي للفرد.

أيقظ العملاق الذي في داخلك

ألفه توني روبنز، وهو كاتب كبير ومدرب في علم النفس، يتضمن الكتاب (الأهداف) من حيث تحديدها ثم تحقيقها، كما يتضمن كيف يصبح الإنسان قادر على السيطرة على حياته ويتحكم فيها وفي مشاعره وعلاقاته مع الآخرين.

سبع عادات للناس الأكثر فاعلية

واحدًا من كتب التنمية البشرية الأكثر مبيعًا حول العالم، ومؤلف الكتاب هو ستيفن كوبي، ويتضمن الكتاب 7 عادات موجودة لدى جميع الأشخاص الناجحين والملهمين الذين نأخذهم قدوة في حياتنا، ويهدف الكاتب إلى توصيل هذه العادات إلى القارئ بشكل صحيح وبسيط حتى يكتسبها ويطبقها في حياته.

فكر تصبح غنيًا

من أكثر الكتب مبيعًا حول العالم؛ لأنه يعلم القارئ كيف يصبح غنيًا من خلال مجموعة من الأفكار والمعلومات، وكذلك كيفية تطبيقها في الحقيقة، وبالفعل حقق معظم من قرأه الثراء.

حساء الدجاج للروح

نال هذا الكتاب شهرة واسعة حيث أنه يجذب القراء بسبب اسمه، يتبنى فكرة إعادة الأمل والتفاءل للحياة وإعادة النظر إليها بإيجابية في ظل الحياة المليئة بالسلبيات، لذا يعد واحدًا من أهم الكتب التي تحسن من الحالة النفسية بشكل كبير.

كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر على الناس

يهتم بالناحية الاجتماعية للإنسان، حيث يساعد كل من يقرأه بهدف تكوين علاقات اجتماعية ودودة مع الآخرين أو رجال الأعمال الذين يحتاجون إلى تنمية الجانب الاجتماعية من أجل النجاح في عملهم على تحقيق ذلك بسهولة.

علم التحكم النفسي

ألفه ماكسويل مالتز، يهدف الكتاب إلى أن يوصل للقراء أن فكرة النجاح أو الفشل ما هي إلا عادات، ومن ثم يدفع القارئ لأن يبدل العادات السلبية بالعادات الإيجابية.

البحث عن المعنى للرجل

ألفه فيكتور فرانكل الذي عاش معاناة كبيرة طوال حياته بسبب وفاة أخيه وأبيه في معسكرات الموت النازية، وصرح بأن المعاناة لل يمكن التخلص منها ولكن يمكن التعامل معها بشكل صحيح والتعلم منها، ومن ثم الاستمرار في العيش.

إقرأ أيضا : التنمية البشرية وتطوير الذات | علاقة متكاملة للنهوض بالكفاءات البشرية

كرجل يفكر

ألفه جيمس ألين، وهو واحد من أهم الكتب التي تركز على الجانب العقلي، فيؤكد هنا على طريقة التفكير السلبية والإيجابية، ويقول أن الأفكار الإيجابية تساعد على النجاح والتقدم في الحياة أما الأفكار السلبية فينتج عنها الفشل، وينصح القارئ أن يتبنى الأفكار الإيجابية ويبعد تمامًا عن الأفكار السلبية التي تجعل الحياة تقف عندها.

لا تهتم لصغائر الأمور

مؤلفه ريتشارد كارلسون، يهتم الكتاب بالناحية النفسية للإنسان بشكل كبير، وذلك من خلال تقديم العديد من الطرق والوسائل التي تجنبه التفكير العميق في الأمور غير الواقعية أو المليئة بالتفاصيل التي تسبب للإنسان التوتر والخوف والاكتئاب، فلابد من التخلص من التركيز الزائد الذي يؤثر على الحالة النفسية.

أشهر خبراء ومدربي التنمية البشرية

يوجد في وطننا العربي أسماء الخبراء في هذا المجال، مثل:

  • د/ إبراهيم الفقي.
  • د/ عمرو خالد.
  • د/ صلاح الراشد.
  • د/ طارق سويدان.

نصائح لمدربي التنمية البشرية

لابد من توافر مجموعة من المهارات والقدرات والسلوكيات في مدرب التنمية البشرية حتى يستطيع أن يؤدي وظيفته بشكل صحيح، والنصائح كالتالي:

أن يتمتع بعقلية متفتحة

أي أن يكون مستعد لتقبل الآراء المختلفة التي يتعامل معها بشكل يومي، ولا يتعصب لرأيه ويرى أنه الأصح دائمًا، ويمكنه تحقيق ذلك من خلال متابعة كل ما يحدث في العالم وأن يضع نفسه مكان الآخر ويفكر بطريقته بدلاً من التعصب، وإذا حدث اختلاف في وجهات النظر يمكن أن يلجأ إلى طريقة الإقناع، وأن يضع في اعتباره أيضًا أنه من الممكن ألا تؤثر على الطرف الآخر.

أن يكون مثقف

أي أن يكون ذو عقلية بها كم كبير من المعلومات التي تؤهله لكي يكون مدرب ممتاز، أي أن يقرأ كثيرًا ويتصف بروح حب الاستطلاع والفضول، وحضور الندوات التي تُقدم فيها معلومات قيمة جدًا تساعده على آداء وظيفته، وأن يتْطلع على كل جديد يحدث كل يوم ويكون ملمًا به ويكون وجهة نظر خاصة.

الثقة بالنفس

واحدة من أولى الصفات التي لابد أن تتوافر في المدرب؛ لأنها تنعكس على طريقة توصيله للمعلومات للحاضرين، أي تؤثر على نبرة صوته وحركته وتظهر للآخرين إلى أي مدى هو متمكن من شرحه وواثق في صحة ما يقدمه.

تطوير المهارات الشخصية

يعني ذلك أن يمتلك المدرب مجموعة من المهارات الشخصية التي تجعله مؤثر في حياة الآخرين، كأن يكون متفاءل قادر على الاستماع لمشاكل الآخرين لساعات طويلة، وأن يستمتع بعمله ويتأكد أنه صاحب رسالة سامية؛ لأنه قادر على تغيير حياة الكثير إلى الأفضل، وأن يكون متمكن من قراءة لغة الجسد ويستخدم نبرات صوته بطريقة صحيحة.

الأعمال التطوعية

تُعلم المدرب العديد من المهارات التي تساعده في عمله بشكل كبير، فتزوده بالكثير من المعلومات، وتغمسه في العديد من المشاكل التي يسعى لحلها، وبالتالي يكتسب الصبر على تغيير حياة الآخرين، تدفع عنه الملل وتنمي لديه روح مساعدة الغير.

الدراسة الكافية

لابد أن يكون دارس بشكل كافي وحاصل على الشهادات التي تؤهله لهذا العمل، أي أن يكون درس مجال الموارد البشرية  أو العلوم الاجتماعية أو التدريب والتطوير أو الأعمال التجارية، كل ذلك بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بالجانب التكنولوجي والتعامل مع الأجهزة التكنولوجية التي تساعده على ممارسة عمله بشكل صحيح، كالتعامل مع الكمبيوتر وأجهزة العرض.

الصبر

صفة أساسية من الصفات التي يلزم توافرها في مدرس التنمية البشرية؛ لأنه سيقابل شخصيات مختلفة ذو عقليات وطريقة تفكير مختلفة، ويحتاج المدرب إلى الصبر على كل هذه الاختلافات حتى يصبح قادر على الأخذ بيد كل من يطلب المساعدة.

انتهينا من عرض المقال وعرضنا فيه كل ما يخص علم التنمية البشرية، فعرضنا مفهوم التنمية البشرية وأهميتها ومقوماتها ومعوقاتها، ونشأئتها ومبادئها السبعة، وأشهر الكتب فيها وبعض النصائح التي على مدرب التنمية البشرية أن يلتزم بها.

السابق
مفهوم الرعاية الذاتية وأهميتها
التالي
كيف تطور ذاتك