تنمية بشرية

التنمية الاجتماعية ما هي اقسامها واهم المعلومات عنها

التنمية الاجتماعية

تعد التنمية الاجتماعية وتربية الفرد من أهم العمليات الإدارية والتي تم التخطيط لها مسبقًا.

وتهدف هذه العمليات إلى الاستغلال الأمثل للطاقات والإمكانات وتحفيز جهود الدولة والقطاعات الخاصة بها على توفير روابط اجتماعية بينها وبين المواطنين.

كما يهدف ذلك إلى لخلق تغييرات إيجابية على المجالات السائدة بالإضافة إلى القيم والمعتقدات والنظم والمواقف أيضًا.

دون نسيان عنصر الاهتمام بخدمات المواطن وحاجاته الفسيولوجية.

كما تهدف التنمية البشرية إلى رفاهية المواطن على المستوى المادي والمعنوي.

التنمية الاجتماعية

التنمية الاجتماعية
التنمية الاجتماعية

لزيادة معرفتك أهداف وأولويات وطرق المساعدة في تطوير أفراد المجتمع والمؤسسات وتحفيز جهود الدولة والقطاعات الخاصة، سنتعرف أكثر في هذا المقال.

اقرأ المزيد عن: معوقات التنمية البشرية

عناصر التنمية الاجتماعية

تتعدد عناصرها ومقوماتها فيما يأتي:

التغيير البنائي

والتغيير البنائي يعني النظر إلى المجتمع كوحدة متكاملة تسعى إلى الاستمرار في الوجود، ولكنها من الداخل مقسمة إلى وحدات صغيرة هي المكونة للمجتمع.

كما تتفاعل تلك الوحدات الصغيرة جنبًا إلى جنب مع الدولة للحفاظ على كيانه واستمرارية وجوده وبنائه.

غير أن التنمية الاجتماعية وتربية الفرد لا يمكن حدوثها إلا بإحداث تغيير، رغم أن التغيير ليس فوري بل يتم بشكل تدريجي يلاحظ مع الوقت ليصبح التغيير ظاهرًا وواضحًا على المدى البعيد.

اقرأ أيضًا: علم النفس وتطوير الذات | أفضل الكتب التي يمكن قراءتها في هذا المجال

اقرأ المزيد عن: مهارة توسيع فكرة التنمية البشرية

الدفعة القوية

والمراد بالدفعة القوية أنه لابد من دفعة وموقف ثابت في الدول النامية لإحداث تغيير. كما أن هذه الدفعة تتم في الغالب عن طريق الحكومات.

الاستراتيجية الملائمة

والمقصود بالاستراتيجية في، الإطار أو النظام الذي تضعه المنظمة أو الحكومة للعمل على الانتقال من حالة الركود إلى النمو الذاتي.

كما أن المقصود بالإستراتيجية تحديد تصور إيجابي عام بعيد المدى يشير إلى الطرق التي يجب على المجتمع إتباعها للوصول إلى التنمية.

كما يتم وضع تلك الاستراتيجيات أيضًا حسب الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لكل مجتمع مع تحديد الأهداف المراد الوصول إليها.

اقرأ المزيد عن: كيفية تعزيز السلوك الايجابي

معوقات التنمية الاجتماعية

التنمية الاجتماعية
التنمية الاجتماعية

يجب أن تفرق بين معوقات التنمية البشرية والاجتماعية، حيث هناك الكثير من الأشياء التي تعوق تنمية الفرد وتحقيق النماء الاجتماعي ومنها:

معوقات اقتصادية

تتمثل في عدم الاستقرار الاقتصادي الداخل مع تغيير وضع الاقتصاد العالمي أيضًا، حيث تعد المعوقات الاقتصادية من المعوقات الأساسية للتنمية الاجتماعية.

معوقات ثقافية

وتتمثل في تماسك المجتمع بعادات وتقاليد الماضي وتخلفه الذي يقف في وجه التنمية الاجتماعية والتطور العالمي.

معوقات إدارية

وتتمثل هذه المعوقات في القرارات الإدارية التي يتم اتخاذها والمشاكل التنموية التي تعيق التنمية الاجتماعية وتربية الفرد.

معوقات تخطيطه

وتتمثل في عدم إشراك الموظفين في الخطط التنموية، حيث يقدم القائمين على العمل للموظفين الخطط جاهزة للتنفيذ دون مناقشة من الجميع بأسلوب بيروقراطي مع العلم بضعف الثقافة التنموية لدى القائمين على العمل التنموي.

معوقات سياسية

وتتمثل المعوقات السياسية في أخذ الحرية السياسية من المجتمع وعدم القدرة على اتخاذ القرارات.

زيادة سرعة التغييرات

وذلك في كافة أصعدة الدولة المختلفة بما فيها السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية وأيضًا التقنية والتكنولوجيا.

اقرأ المزيد عن: أهداف التنمية البشرية

أهداف التنمية الاجتماعية

التنمية الاجتماعية
التنمية الاجتماعية

للتنمية الاجتماعية الكثير من الأهداف التي بتحقيقها يتحقق النجاح والتطور على كافة الأصعدة، ومن أهدافها:

العمل على تغيير عقلية أبناء المجتمع للتغيير والانتقال إلى وضع أفضل وأكثر تطورًا.

ويتم ذلك عبر إدراك أبناء المجتمع الحالة المتدنية التي يعيشونها فترة الكساد والتخلف الذين يمرون به أثناء تقدم باقي المجتمعات والدول.

التخلص من المشكلات التي تعوق تقدم أبناء المجتمع من تحقيق التنمية الاجتماعية مثل المعوقات الخاصة بالمستوى التعليمي والوضع الاجتماعي.

العمل على نشر القيم السامية والأخلاق الحميدة في أبناء المجتمع مثل الصدق والتعاون فيما بينهم لأداء المهام والالتزام بأداء المهام المفروضة عليهم وإنجاز الأعمال.

مقاومة مشكلات التي تخلفت عن الوضع الاقتصادي المتدهور، وتتمثل هذه المشكلات في البطالة والمشكلات الناتجة عن هجرة أهالي الريف إلى المدن.

العمل على تعزيز دور الأسرة ومكانتها حيث تعد الأسرة الأساس الحقيقي للمجتمع.

وأخيرًا القيام بعملية التحسين الاجتماعي لأبناء المجتمع وتحسين ورفع مستوى المعيشة.

العمل على نشر التضامن الاجتماعي بين أفراد المجتمع وتقوية وتوثيق العلاقات بينهم على أساس من المحبة.

وضع استراتيجيات الرعاية الاجتماعية ومبادئ تحقيق التنمية الاجتماعية وإمكانيه تحقيقها على أرض الواقع.

اقرأ المزيد عن: كيفية دراسة التنمية البشرية

دور الشباب في التنمية الاجتماعية

إن الشباب هم عماد أي مجتمع ومن خلالهم يتم التوجه نحو النجاح ولا ينكر أحد أهمية الشباب في نجاح أي عمليات أو خطوات يتخذها المجتمع.

فحينما يغيب دور الشباب على التطوير والمساعدة في التنمية الاجتماعية تقف عجلة التقدم وتبدأ بوادر الانحطاط والخمول في المجتمع.

لذا لابد على الشباب العمل بجد على التطوير من خبراتهم وإمكانياتهم على كافة الأصعدة المجتمعية فهي خطوة هامة وضرورية على كل شاب يعي مشاكل ومعوقات التنمية الاجتماعية في المجتمع.

الأسرة والتنمية الاجتماعية

تعد الأسرة هي البوابة الأولى والرئيسة لأفراد المجتمع حيث ينشأ بها طفلًا صغيرًا.

كما أنها من المؤسسات الاجتماعية التي تختص بتربية الطفل الذي هو فرد من أفراد المجتمع.

مع العلم أن لها أهمية كبيرة في تربية الطفل والاهتمام به في سنين عمره الأولى.

كما أن الطفل مع مجتمعه يكون مرهون بحالة الأسرة التي نشأ بها، وتماسك أعضائها، ومراعاة الاستقلالية والتكامل في شخصية الطفل (فكريًا- عاطفيًا- نفسيًا).

لذا تعد الأسرة هي من أهم السبل لتحقيق التنمية الاجتماعية.

ويمكن اختصار دور الأسرة في:

التنشئة

ويتم ذلك من خلال إشباع الأم لحاجات الطفل العضوية أولًا، فالأم عن عملها على إشباع حاجة الطفل العضوية تكون بصدد وضع اللبنة الأولى لتنمية الطفل.

كما أن الحفاظ على حاجات الطفل العضوية والمادية لا يكفي لبناء مستقبل باهر وتنمية اجتماعية.

لذا لابد على الأسرة تفهم مختلف حاجات الطفل أيضًا لتجنب حالات الإحباط والمشاكل المتعلقة بسلوكه في المجتمع ومنها:

حاجات النمو الجسدي: الطعام والشراب والعمل على رعاية الطفل واللعب معه وغير ذلك.

النمو العقلي: ويتم ذلك بالاستكشاف وتنمية المهارات العقلية واللغوية وكثير من الطرق التي تؤدي لتوسيع مدارك الطفل.

الحاجة إلى النمو التفاعلي والاجتماعي: تقديم مشاعر الحب والحنان للطفل والعمل على رفع ثقته بنفسة من خلال الكلمات الإيجابية عنه.

ويدل تحت حاجات النمو التفاعلي أيضًا غرس القيم والمبادئ الحميدة داخله، وتعريفهم برموز بلدهم.

تحبيب المناسبات الوطنية للطفل: وذلك لزرع الحب الأبدي للبلد في قلب الطفل.

اقرأ المزيد عن: تعريف مؤشر التنمية البشرية

الإرشاد والتهذيب

وإرشاد الطفل وتهذيبه مسؤولية تقع على عاتق الوالدين لا غير، بالإضافة إلى أن هناك طرق مختلفة للإرشاد والتهذيب منها:

التهديد بعدم الحب: وذلك أفضل عقاب للطفل حيث لا يضر بجسد الطفل إطلاقًا، كما يعمل هذا العقاب على توضيح المعرفة بالحب أيضًا.

المناقشة: وذلك بالتواصل اللغوي مع الطفل وتوضيع النقاط بحب وحنان.

اقرأ أيضًا: كيفية تطوير الشخصية | أهم طرق التنمية الذاتية وأكثرها فاعلية

أنماط الأسرة في تربية الطفل

هناك العديد من الأنماط الصالح منها للطفل والسيئ أيضًا كما نوضح:

  • النمط الديكتاتوري:

ويستخدم الآباء هذا الأسلوب مع الأطفال للحصول على الطاعة المباشرة دون نقاش أو جدال.

حيث يعتقد الآباء أن الطاعة هي أهم سلوك يجب أن يتعلمه أطفالهم وهذا نمط لا يفلح إطلاقًا على المدي البعيد.

  • النمط الديموقراطي:

وهو الحفاظ على حرية الطفل في اتخاذ القرارات الخاصة به مع وضع نظم وقوانين أيضًا وإشراك أطفالنا في وضع تلك القوانين مما يسبب لهم شعور بالثقة وضبط النفس، وشرح سبب وضع تلك القوانين لهم أيضًا.

السابق
القيادة الأوتوقراطية وطرق اتخاذ القرارات
التالي
فوائد الهواية وتحقيق أفضل استفادة منها

اترك تعليقاً