تطوير الذات

أهداف تطوير الذات

أهداف تطوير الذات

ربما تختلف أهداف تطوير الذات التي يسعى ورائها الجميع من فرد لآخر، لكنها وعلى اختلافها تؤدي لنتيجة واحدة في النهاية هي تحسين حياة المرء وتطوير ذاته، فالسعي وراء التغيير للأفضل هي السمة التي تجمع بين الباحثين عن النجاح في شتى مجالات الحياة.

ما هي أهداف تطوير الذات؟

خير ما يمكن أن يقدمه المرء لنفسه هو العمل على تغييرها للأفضل طوال الوقت، فتنمية الذات رحلة لا تنتهي ببلوغ مجموعة من الأهداف وحسب، فهناك دائماً ما يمكن تطويره لمن أراد تغيير حياته للأفضل. لذا أهداف التطوير الذاتي لا حصر لها كونها تختلف من فرد لآخر بناءً على حاجاتهم، لكن يمكن القول بأن هناك مجموعة من الأهداف الهامة والأساسية التي تساعدك خلال رحلة الحياة على بلوغ الأفضل وهي:

الثقة بالنفس

الثقة بالنفس هي أهم صفة يمكن اكتسابها على الإطلاق ودونها لن يتمكن أي شخص من تغيير حياته للأفضل، فمن يفتقد للثقة بالنفس لا يتمكن من الثقة بقدراته مهما كانت استثنائية وفي مهاراته مهما كانت جيدة، وبالتالي يفقد القدرة على تغيير نفسه، وباكتساب الثقة بالنفس سيصبح بإمكانك مواجهة أية صعوبات تقف في طريق أحلامك، وبلوغ أهدافك مهما بدت صعبة المنال، واكتساب احترام الآخرين لك، وحتى تتمكن من تعزيز ثقتك بنفسك عليك اتباع النصائح التالية:

  • توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، فما تمكن الآخرين من تحقيقه من إنجازات أو اكتسابه من مهارات سيجعلك دائماً معتقد أنك لم تحقق شيء يذكر مما يؤثر على ثقتك بنفسك، لذا لا تقارن بدايتك بمواسم حصاد الغير مطلقاً.
  • تجنب وصف نفسك بصفات سلبية، فالتحدث مع النفس بصفات إيجابية وتذكيرها دائماً بنقاط قوتها عامل مهم في عملية تعزيز الثقة بالنفس.
  • تقبل نفسك كما هي مع العمل دائماً على أن تكون نسخة أفضل مما كنت عليه في الماضي، فكل شخص يمتلك من الصفات ما هو إيجابي وما هو سلبي، والسعي وراء الكمال وهم لا يمكن بلوغه ولن تجني من ورائه سوى ضعف ثقتك بنفسك.
  • اعتني بمظهرك العام؛ واحد من العوامل الهامة التي تؤثر على الثقة بالنفس هي مدى رضاك عن مظهرك، ولا يعني هذا ضرورة السعي وراء معايير الجمال والموضة العالمية، بل بحصولك على نظام حياة صحي كالنوم والاستيقاظ مبكراً، والحصول على تغذية سليمة، والاكتفاء بملابس جميلة ومهندمة.

قد يعجبك أيضًا : أهداف التنمية البشرية | خطوات متكاملة نحو النهوض بالأشخاص والمجتمعات

المرونة

المرونة النفسية من مفاتيح النجاح التي عليك اكتسابها، فمن خلال صفة المرونة ستكون قادرًا على التكيف مع مختلف الظروف والأحداث التي قد تمر بها خلال رحلة حياتك، أما دون المرونة ستنكسر مع أول عقبة تقف في طريقك ومع أول تغيير يطرأ على حياتك، ستتخلى عن أحلامك مع أول تحدي تواجهه، لذا عليك أن تتمتع بالمرونة الكافية للتكيُف مع متغيرات الحياة التي تواجهها طوال الوقت. وحتى تتمكن من اكتساب صفة المرونة عليك اتباع النصائح التالية:

  • لابد لك من معرفة أن الطرق لأحلامك وأهدافك ستكون كثيرة ولا حصر لها، لذا عليك دائماً وضع خطط بديلة لبلوغ مرادك.
  • الفشل ليس نهاية الطريق فهناك دائماً فرصة للجميع ليحاولوا من جديد، لا تستسلم بسهولة وكن مرناً في التعامل مع فشلك لتغييره لنجاح في أقرب وقت.
  • اسعى دائماً لتقبل الآخرين مهما بدت أفكارهم وصفاتهم مختلفة عنك، فقد خلقنا الله متميزون كل منا منفرد ومتميز ولا سبيل للتعايش مع الآخرين بسلام دون تقبلهم.
  • استغل دائماً ما يمكنك الحصول عليه الآن وما تمتلكه بالفعل، ولا تؤجل ما أنت بحاجة للقيام به على أمل انتظار الأفضل.

التفاؤل

يجب أن يكون التمتع بصفة التفاؤل على رأس قائمة أهداف تطوير الذات لدى الجميع، فهي الصفة التي ستمكنك من تغيير رؤيتك للحياة بشكل عام للأفضل. فالتفاؤل لا يعني أنك ترى الحياة وكأنها ربيعية طوال الوقت، إنما يعني أنك قادر على رؤية الأضواء في كل نفق مظلم ستدفعك الحياة إليه، حتى تتمكن من اكتساب صفة التفاؤل لتطوير ذاتك عليك اتباع النصائح التالية:

  • كن ممتناً لما تمتلكه بالفعل ولا تفكر كثيراً فيما لا تمتلكه كي لا تغرق نفسك في حفرة لا نهائية من الأفكار السلبية.
  • اختر أن تكون متفائلًا، فالنظر للجانب الإيجابي حتى في أحلك الظروف هو خيار تمتلك الإرادة والحرية الكاملة لاتخاذه لذا لا تتخذ الجانب السلبي وكأن لا خيار غيره أمامك.
  • كن صاحب خيال خصب لا يفكر في المستقبل إلا ويراه جميلاً، ولا يتخيل الغد إلا مشرقاً.
  • ابحث عن المتفائلين واتخذ منهم أصدقاء، فالإيجابية والسعادة معدية لذا مخالطة السعداء ستجعل منك شخص متفائل.

الهدوء

الانفعال والعصبية من العادات التي تدفع المرء لارتكاب حماقات واتخاذ قرارات مدمرة لحياته، لذا إن أردت تحقيق نجاح في أي جانب من جوانب الحياة عليك أن تتمتع بالهدوء والرزانة. وحتى تتمكن من اكتساب صفة الهدوء عليك اتباع النصائح التالية:

  • تحدث أقل واستمع أكثر خاصةً عند الغضب، بذلك ستتمكن من التفكير بهدوء بما يجب عليك قوله أو فعله.
  • اتبع طريقة العد العكسي حال شعورك بالتوتر أو القلق، تساعدك هذه الطريقة على استعادة هدوءك وتركيزك من جديد.
  • داوم على ذكر الله؛ به تغشى الطمأنينة قلبك ويَهدأ روعك، وتستعيد سلامك النفسي من جديد.
  • مارس الرياضة بشكل منتظم حتى تتخلص من شحنات الغضب بطريقة صحية أولاً بأول.

تقبل النُصح

لا يمكنك أن تحدد قائمة أهداف تطوير الذات دون أن تتضمن مهارة تقبل النُصح من الآخرين، خاصةً ممن يتمتعون بخبرات وتجارب تفوق خبراتك. لذا احرص دائماً على الحصول على نصائح الآخرين واسعى وراء الاستفادة من تجاربهم لتحسين تجربتك الشخصية؛ تقبلك لنصائح الآخرين سيمكنك من تفادي الوقوع في الكثير من الأخطاء، وستجنبك المرور بالكثير من التجارب المؤلمة، والأهم أنها ستكون بمثابة طريق مختصر لبلوغ أهدافك بسهولة. ولتطوير هذه المهارة عليك اتباع النصائح التالية:

  • تذكر دائماً أن من يوجه النصح لك لا يسعى للحصول على مقابل، هو فقط شخص محب لك يرغب في أن تنال الأفضل وأن تكون دائماً في أحسن حال.
  • النصيحة وسيلة لتجني العديد من الخبرات في مختلف أمور الحياة دون المرور بالكثير من التجارب، لذا لا تتهاون بها واعمل على استغلالها جيداً.
  • تقبل فكرة أنك بحاجة دائمة لنصائح الآخرين، فقد خلقنا الله سبحانه وتعالى ليكمل كل منا الآخر، لذا لا تبحر بسفينتك بعيداً عن الآخرين، كي تجد من يمد لك يد العون متى كنت بحاجتها.

إقرأ أيضًا : أساليب تطوير الذات | إليك أهم الأساليب التي تساعد في تطوير الذات

إدارة الوقت

تحقيق أهداف التطوير الذاتي المختلفة تتوقف بشكل رئيس على تمكنك من إدارة وقتك بشكل مثالي، فالجميع لديهم 24 ساعة خلال اليوم لكن لا يمتلك الجميع القدرة على استغلالها لتطوير أنفسهم وتغيير حياتهم للأفضل.

لذا إن أردت تغيير حياتك للأفضل عليك أن تتعلم كيف تنظم وقتك، وحتى تتمكن من تطوير هذه المهارة يمكنك اتباع بعض النصائح:

  • سجل قائمة بالمهام التي ينبغي عليك الانتهاء منها.
  • حدد الوقت اللازم للانتهاء من كل مهمة، كي لا تستغرق وقت أطول من اللازم.
  • ابدأ فوراً في تنفيذ المهام واحدة تلو الأخرى، ولا تؤجل شيء للغد.
  • حدد لنفسك وقت بدء وانتهاء كل مهمة، بذلك ستكون أكثر إنتاجية واستغلالاً للوقت.
  • تخلص من كل الأشياء التي تشتت انتباهك وتسرق وقتك خلال تأدية المهام.
  • استعن بالآخرين للانتهاء من بعض المهمات الصغيرة، لتتفرغ للمهام الأكثر أهمية.
  • حاول أن تنفذ أكثر من مهمة في وقت واحد متى كان ذلك ممكناً.
  • ضع خطة يومية وأسبوعية وشهرية، لتنظيم وقتك بالشكل الأمثل.
  • قسم وقتك بشكل واقعي ولا تزحم جدولك بالأعمال التي يستحيل الانتهاء منها في يوم واحد.

التعلم المستمر

التعليم عملية مستمرة طوال حياة الشخص، فمهما توسعت مداركه وزادت معرفته سيجد الكثير والكثير لتعلمه، لذا الهدف الأهم من أهداف تطوير الذات هو السعي على اكتساب المعرفة والتعلم طوال الوقت. فالتعلم هو السبيل الوحيد لتنمية شخصيتك وتطوير مهاراتك وتحسين جودة حياتك، وحتى تتمكن من اكتساب العلم والمعرفة عليك اتباع النصائح التالية:

  • خصص وقت يومي للقراءة في شتى المجالات.
  • احصل على دورات تدريبية تساعدك على تحسين مهاراتك المختلفة.
  • الاستفادة من خبرات الآخرين خاصةً كبار السن من أهم طرق التعلم في الحياة.
  • حضور المنتديات العلمية أو الثقافية أو الاجتماعية حسب اهتمامك.
  • متابعة الصفحات والقنوات التي تقدم محتوى مفيد على منصات التواصل الاجتماعي.

خطوات تطوير الذات

تطوير الذات عملية منظمة ولا يمكن أن تتم عن طريق المصادفة أو العشوائية، تحتم عليك اتباع مجموعة من الخطوات المدروسة بعناية حتى تتمكن في النهاية من بلوغ أهدافك، وهذه الخطوات هي:

الخطوة الأولى: التخطيط

أهداف تطوير الذات كثيرة للغاية ورغبتك وحدها في التغيير ليست كافية، لذا فأنت بحاجة لوضع خطة دقيقة حول ما تريد تحقيقه من أهداف. وحتى تتمكن من التخطيط لما أنت بحاجة إلى تغييره أو تطويره في مختلف جوانب حياتك عليك أن تحدد بوضوح:

  • المهارات والصفات التي تمتلكها بالفعل.
  • الصفات والمهارات التي ترغب في تطويرها.
  • ما ترغب في اكتسابه من مهارات جديدة.
  • العقبات التي تمنعك من تطوير ذاتك.
  • الوسائل التي تساعدك على تطوير ذاتك وتحقيق أهدافك.

ومن ثم سيتوجب عليك وضع أهداف محددة تسعى وراء تحقيقها، وعند تحديد الأهداف عليك الانتباه للنقاط التالية:

  • يجب أن تكون الأهداف واضحة.
  • أن تتسم الأهداف بالواقعية وقابلية التحقق.
  • تقسيم الأهداف الكبيرة لأهداف صغيرة.
  • وضع خطة زمنية واضحة لبلوغ كل هدف.

الخطوة الثانية: الإنطلاق

التمني وحده ليس كافياً حتى تتمكن من بلوغ أهداف تطوير الذات التي خططت لها، لذا عليك أن تبدأ وتنطلق الآن ولا تضيع مزيد من الوقت. فما يميز الشخصيات الناجحة التي تمكنت من بلوغ القمم على مدار التاريخ، هو السعي المستمر نحو تغيير أنفسهم واستغلال الوقت في التغيير للأفضل بدلاً من التذمر. لذا إن أردت أن تطور من نفسك انطلق الآن ولا تنتظر تغير الظروف أو وقوع معجزة إلاهية لتتغير.

الخطوة الثالثة: الانضباط

في بداية رحلة التغيير يمتلك الجميع الشغف والحماس لمطاردة أهدافهم والعمل على تحقيقها ومواجهة أية صعوبات في سبيل بلوغها، لكن مع الوقت يقل الحماس شيء فشيء ويتلاشى الشغف بعيداً. لذا في رحلة تغيير ذاتك لا تعتمد على الشغف فسيزول لا محالة، ولكن اعتمد على الانضباط والالتزام حينها فقط ستفوز بتحقيق أهدافك.

الالتزام سيجبرك على متابعة الطريق مهما كنت متعباً، وسيدفعك على ملاحقة أهدافك مهما واجهت الصعاب، ويعينك على التمسك بأحلامك مهما بدت صعبة المنال، ويمكنك من مواصلة الطريق وإن كنت متعباً. لذا تذكر دائماً أن الشغف مهم لكن فقدانه سوف يقودك للخيارات السهلة ومعها تضيع أحلامك، أما الالتزام سيدفعك لاتخاذ الخيارات الصعبة لإيمانك بأهميتها وبأنها الخيار الصحيح لحياة أفضل.

الخطوة الرابعة: الاستمرارية

واحدة من أهم خطوات عملية التطوير الذاتي هي أن تدرك أنها عملية مستمرة من التحسين ستصاحبك طوال حياتك. لذا عليك الاستمرار في ملاحقة أهدافك والعمل على تطويرها بين الحين والآخر، بالإضافة للبحث عن أهداف جديدة لملاحقتها. فالتغيير رحلة لا نهاية لها، فدائماً ما سيتضح لك أنك بحاجة للمزيد والمزيد من التطوير إن أردت تغيير حياتك للأفضل.

إقرأ أيضًا : طرق تطوير الذات | أبرز الأساليب الُمتبعة في تحقيق أسمى الأهداف والغايات

أهمية تطوير الذات

الهدف من تطوير الذات هو تغيير حياة المرء للأفضل، لذا تتمثل أهميته فيما يلي:

  • تتمكن من تحديد أولوياتك بدقة لتسعى وراء ما يفيدك بالفعل.
  • تكون قادر على تحديد نقاط قوتك لتعزيزها، ونقاط ضعفك لتغييرها.
  • تصبح أكثر قدرة على مواجهة المشكلات والعثور على حلول مناسبة لها.
  • تتعلم كيف تعتمد على نفسك، وتتحمل مسئولية قراراتك وأفعالك.
  • امتلاك رؤية واضحة حول ما تريده في حياتك.
  • تنمية العلاقات الاجتماعية واكتساب المزيد من الأصدقاء.
  • تصبح فرداً فعالاً وصاحب تأثير إيجابي في حياتك ومجتمعك.
  • تتمكن من تطوير عملك والتميز به.
  • توسيع آفاقك وتطوير معارفك وتغيير أفكارك للأفضل.
  • الحفاظ على صحتك العقلية والجسدية والنفسية.
  • تكون أكثر قدرة على استيعاب اختلاف الآخرين وتقبله.
  • تكون راضٍ عن حياتك، بالتالي ستكون أكثر سعادة.
  • سوف تمتلك العديد من المهارات التي تجعل منك شخص أفضل.
  • سوف تتمتع بالصفات الحسنة والأخلاق الحميدة.
  • تصبح قادر على تقديم المساعدة والنصح للآخرين، ليتمكنوا من تغيير أنفسهم للأفضل.

المهارات اللازمة لتطوير الذات

أنت بحاجة للتمتع بعدد من المهارات الضرورية لتتمكن من بلوغ أهداف تطوير الذات بنجاح، وهي:

مهارة التنظيم

النجاح والتنظيم وجهان لعملة واحدة، فكلما كنت منظماً كلما كنت قادراً على تحقيق أهدافك بأيسر الطرق وأقل الجهود.

التفاعل الاجتماعي

عليك أن تتفاعل مع أفراد المجتمع حتى تتمكن من الاستفادة منهم. لذا أنت بحاجة لاتباع سلوكيات تجعلك فرداً متقبلاً في المجتمع، لتتمكن من بناء علاقات اجتماعية ناجحة مع أفراده.

ترتيب الأولويات

في الغالب ستمتلك عشرات وربما مئات الأهداف التي ترغب في تحقيقها. تمتعك بمهارة ترتيب الأولويات سيعينك على تحقيق الأهم أولاً ثم الأقل أهمية.

التوافق بين الفكر والسلوك

ما يعيق الكثيرين عن بلوغ أهدافهم، هو الفجوة بين أفكارهم وسلوكهم. لذا حتى تتمكن من تطوير ذاتك عليك أن ترتقي بأفكارك لتلائم ما تسعى لتغييره من سلوكيات.

الاستفادة من التعلم

البعض قد يكتسب مهارات جديدة بهدف التعلم فقط وليس للاستفادة الفعلية منها. لذا عليك أن تتعلم ما يمكنك الاستفادة منه في تغيير نفسك أو خدمة المجتمع.

تركيز الجهد

التشتت بين الكثير من الأهداف سيؤدي لضياع جهودك دون الحصول  على نتائج. لذا عليك أن تركز جهودك على بعض الأهداف، ومن ثم تنتقل لما يليها.

الاجتهاد

التمتع بمهارة الاجتهاد عامل مهم لتتمكن من تطوير حياتك. فقد تمتلك جميع المقومات لكن افتقادك للاجتهاد سيدفعك دائماً للتراخي.

الشجاعة

الشجاعة ستمكنك من بلوغ أحلامك وتحقيق أهدافك. فمن لا يخاطر بالخروج من المناطق الآمنة التي اعتاد عليها لن يتمكن من التحرك للأمام خطوة واحدة.

في النهاية امتلاك الرغبة في التغيير ووضع قائمة تتضمن العديد من أهداف تطوير الذات ليست كافية للتغيير. فالجميع يرغب بالحصول على حياة أفضل لكن قلة فقط من يمكنهم الحصول عليها بالفعل، لذا توقف عن التمني وتحرك الآن.

السابق
أهمية وطرق تطوير الذات
التالي
روايات عن تطوير الذات